وفاق سطيف أون لاين: واصل الإعلامي الجزائري وحيد بوسيوف، محلل قنوات beIN Sports، انتقاداته الحادة لوضعية وفاق سطيف، معتبرًا أن ما يحدث داخل الفريق لا يقل عبثًا عن كوارث التسيير التي عاشتها شبيبة القبائل في فترات سابقة، إن لم يكن أسوأ منها، حسب تعبيره.

 

وفي تصريح إعلامي أعقبه منشور صريح على صفحته الرسمية في فيسبوك، عبّر بوسيوف عن صدمته من التحول الذي يعيشه أحد أكبر أندية الجزائر، فريق تملكه شركة وطنية، ويزخر بتاريخ ثقيل من الألقاب والإنجازات المحلية والقارية.

 

من فريق بطولات إلى “ميركاتو أحياء شعبية”

 

واعتبر وحيد بوسيوف أن ما يعيشه وفاق سطيف خلال فترات الانتقالات، يعكس غيابًا فاضحًا للرؤية والتخطيط، مشيرًا إلى أن النادي بات يتصرّف في الميركاتو كفريق أحياء شعبية، يلهث وراء لاعبين مغمورين، دون قيمة مضافة حقيقية، ودون مشروع رياضي واضح.

 

وأضاف أن هذه السياسة لا تتماشى إطلاقًا مع هوية نادٍ بحجم وفاق سطيف، ولا مع الإمكانيات المادية المتوفرة، خاصة في ظل ملكية شركة وطنية يُفترض أن توفّر الاستقرار، لا أن تكون شاهدًا على العشوائية.

 

عبث إداري ونتائج ميدانية مقلقة

 

وأكد بوسيوف أن انعكاسات هذا العبث الإداري ظهرت بوضوح على أداء الفريق داخل أرضية الميدان، حيث غابت الشخصية، وتراجع المستوى الفني، وأصبح الفريق عاجزًا عن فرض أسلوبه حتى على فرق أقل إمكانيات وتاريخًا.

 

كما شدّد على أن الأزمة الحالية لا تتعلق بلاعب أو مدرب بعينه، بل هي أزمة تسيير شاملة، تبدأ من غياب المشروع الرياضي، مرورًا بسوء الاختيارات، وصولًا إلى فقدان الهوية التي ميّزت وفاق سطيف لعقود.

 

دعوة لمراجعة شاملة قبل فوات الأوان

 

وختم وحيد بوسيوف موقفه بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج سيقود وفاق سطيف إلى مزيد من التراجع، داعيًا إلى وقفة جادة وشجاعة، تعيد للنادي قيمته، وتضع حدًا لسياسة الترقيع والتبرير، قبل أن تتحول الأزمة إلى وضع يصعب تداركه.

 

تصريحات بوسيوف جاءت لتعزّز قناعة متزايدة لدى أنصار الوفاق، بأن النادي لا يحتاج إلى مسكّنات ظرفية، بل إلى إصلاح جذري يعيد الاعتبار لفريق صنع المجد… ولا يليق به هذا العبث.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version